الشيخ سليمان آل عبد الجبار القطيفي

14

إرشاد البشر في شرح الباب الحادي عشر

وآراء الحكماء والفلاسفة تارة أخرى ، وهذا ما يضفي على البحث إثراء وعمقا عبر المقارنة بين المدارس المتعددة . 4 - الاستشهاد بالآيات الكريمة والروايات الشريفة في ضمن استدلالاته ، ليخرج البحث عن كونه بحثا عقليا بحتا ، وقد بدا ذلك واضحا في فصل الإمامة . 5 - وضع المصنّف رحمه اللّه العناوين الفرعية المتعددة في المقدمة والفصول السبعة التي جارى فيها عبارة الماتن ، وبحث المسائل المرتبطة بكل عنوان ، بما ينسجم وعبارة المتن وما تحويه من مطالب ، فجاء الشرح منظّما وبعيدا عن التشويش والتعقيد . 6 - قسّم المصنف شرحه إلى مقدمة ، وسبعة فصول ؛ تماشيا مع عبارة المتن : أما المقدّمة : فقد بحث فيها عن وجوب معرفة أصول الدين . وأما الفصول السبعة فكانت كالتالي : الفصل الأول : في إثبات واجب الوجود . الفصل الثاني : في الصفات الثبوتية . الفصل الثالث : في الصفات السلبية . الفصل الرابع : في العدل . الفصل الخامس : في النبوة . الفصل السادس : في الإمامة . الفصل السابع : في المعاد .